هل تساءلت يوماً: من يملك الإنترنت..؟هل سألت نفسك يومًا من هو مالك شبكة الإنترنت…؟

مٌرَصّدِ طُِه الُإٌخبّارَيَ

من المؤكد أنك مُستخدم لـِ شبكة الإنترنت ، وأنك تملك جهازًا واحدًا على الأقل تدخل من خلاله الشبكة العنكبوتية، فهل تبادر إلى ذهنك يومًا سؤال من هو مالك شبكة الإنترنت؟ الجواب شيء من إجابتين، الأولى هي أن الشبكة يملكها أكثر من شخص، والثانية هي أن الشبكة لا يملكها أحد، فأيهم هي الإجابة الصحيحة؟ هذا ما سوف تتعرف عليه عزيزي متابع موقعنا، إذا قرأت الموضوع التالي فتابع معنا.

من الذي يملك شبكة الإنترنت

إن كانت نظرتك للإنترنت هي أن هذه الشبكة ذات كيان منفرد، هنا ستكون الإجابة المنطقية بأنها ليست ملكًا لأحد، لكن الواقع يقول إن هناك عديدًا المنظمات التي تتولَّى بنية هذه الشبكة وطريقة عملها، لكن لا تملك الإنترنت نفسه ككل، والشبكة العنكبوتية ليست ملكًا لأي حكومة أو لأي شركة، لأنها مثل الهواتف الذكية ليست مملوكة بشكل كامل لفرد واحد فقط، هذه إجابة منطقية إذا افترضنا أن النت كيان مُنفرد.

لكن الواقع أن هناك الآلاف من المنظمات والأفراد يشتركون في ملكية شبكة الإنترنت، حيث إن الشبكة العنكبوتية تتكون من عديد من الأجزاء والقطع، وكل واحدة منهم يملك قطعة ويتحكم في جودة التصفح، ورغم هذا فكل هؤلاء لا يمتلكون شبكة الإنترنت، بل كل ما يستطيعون فعله هو تحكم جزئي في تجربة تصفحك.

كيف تعمل شبكة الإنترنت ؟

إن الجسم الفعلي لشبكة الإنترنت والذي يسمى «The physical network»

هو المسؤول الأول عن الحركة المرورية بين الأنظمة المختلفة للأجهزة، وهو عمود فقري لشبكة الإنترنت، ونجد الوكالة الخاصة بمشاريع البحوث المتقدمة، والتي تسمى «Advanced Research Projects Agency Network – ARPANET»، كانت هي المسؤولة عن هذه الحركة، لكن في الوقت الحالي هناك عديد من الشركات العظيمة، هي من تتولى تزويد الشبكة بالكابلات التي هي العمود الأساسي للشبكة العنكبوتية، وهناك شركات عملها هو القيام بتزويد خدمة الإنترنت وهي تسمى «Internet service provider – isp»، وهي المسؤولة عن دخول أي مُستخدم إلى شبكة الإنترنت، وهناك قائمة بالشركات التي تتولى هذا، ومن هذه الشركات ما يلي:

مزودي خدمات الانترنت

مزود IBM.

مزود Sprint.

مزود Qwest.

مزود AT&T.

مزود UUNET.

مزود Level 3.

مزود Verizon.

ثم يأتي بعد هذا دور الشركات الصغيرة والتي تعمل في مجال الإنترنت، وهي تتكون من مجموعة أفراد، والذين يشتركون في امتلاك اثنين من مزودي الإنترنت، ومع هذا فهذا لا يشكل جزءًا كبيرًا من الشبكة العنكبوتية.

ومثال على هذه الشركات شركة كيبل وشركة «DSL»، وهي شركات تقوم بما يُسمى بعملية «الميل الأخير»، وتُعتبر هذه العملية هي مسافة أخيرة قد دخل على الشبكة.

ولا نستطيع أن نغفل دور ما يُسمى نقاط التبادل للشبكة الإنترنت والتي يطلق عليها «Internet Exchange points IXPS»، وتُعتبر بالفعل من أساسيات شبكة الإنترنت، وهذه تقوم بعمل الوصلات المادية الرابطة بين جميع الشبكات حتى يتم تبادل البيانات بشكل صحيح، ومثال على هذا يتم تقديم مزودي الإنترنت من خلال Sprint،Verizon، وAT&T، وهؤلاء هم جزء هام من بنية الإنترنت التحتية، حيث إن الثلاث شبكات ليست متشابكة في الأصل، وإنما تتصل ببعضها بنقاط تبادلية، والجدير بالذكر أن هناك كثيرًا من المنظمات والشركات تربح بسبب هذه العملية التبادلية للنقاط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى