لماذا قتلت :العالمة السعودية سامية ميمني..؟

مرصد طه الإخباري

 

 

تُعد البروفيسور سامية ميمني، أول جرّاحة سعودية تتخصص في مجال جراحة المخ والأعصاب، حيث درست في أعرق جامعات الطب في أمريكا، وعملت جاهدة على ترتيب معايير الإصابات الدماغية وطرق علاجها، لها العديد من الاختراعات والأبحاث في مجال الطب، أفادت من خلالها العالم بأسره.

 

من هي ؟

 

سامية عبدالرحيم ميمني هي عالمة وباحثة ومخترعة سعودية، ولدت ونشأت في المملكة السعودية، والتحقت بجامعة الملك فيصل، للعلوم الطبية في المنطقة الشرقية، وقد توفي والدها في حادث سير، بعد تعرضه لكسر في الجمجمة، والذي كان السبب في اتخاذها لقرار أن تكون أول جراحة سعودية متخصصة في جراحة المخ والأعصاب.

 

لم تقف العقبات في طريقها، بل على العكس زادتها إصرارًا وعزيمة، فحين لم تجد التخصص الذي ترغب بدراسته، جراحة المخ والأعصاب، في البلدان العربية، أصرّت على قرارها وعملت على تقديم أوراقها إلى مجلس الدراسات العليا في الولايات المتحدة، والذي وافق بدوره على قبولها بعد اجتيازها الاختبار بجدارة وبدرجة امتياز ومن هنا التحقت بجامعة “شارلز درو” للطب والعلوم.

 

إنجازاتها واختراعاتها

 

استطاعت وبجدارة أن تصل إلى أبحاث واختراعات قلبت موازين الطب، وأفادت العالم بأسره، وقد حصلت جميع اختراعاتها على براءة الاختراع من المجلس الطبي الأميركي، ومن تلك الاختراعات جهاز الاسترخاء العصبي، وهو عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي، الذي من خلاله تستطيع التحكم في الأعصاب،١ وخاصة الأعصاب الدماغية المصابة بشلل حيث يستطيع الجهاز تحريكها، وكذا جهاز “الجونج” الذي يقوم بالتحكم بالخلايا العصبية في وقت محدد، كما حصلت على براءة اختراع لجهاز يحمل اسم “Mars” والذي يقوم بالاكتشاف المبكر للسرطان.

 

لماذا اغتيلت؟

 

لا يزال الغموض يكتنف حادثة مقتل العالمة السعودية سامية ميمني في الولايات المتحدة، وبالرغم من مرور ما يزيد عن 22 عامًا من وقت وقوع الجريمة، إلا أن السلطات الأمريكية لم تُجب على الأسئلة المتعلقة بحادثة الاغتيال.

 

وبحسب ما أفادت تقارير شرطة ولاية كاليفورنيا الأمريكية، فإنها قتلت خنقًا ووجدت جثتها داخل ثلاجة “سيارة تبريد” معطلة عن العمل في 20 أكتوبر/تشرين الأول 1997م.

 

وكانت صحيفة سبق الإلكترونية، قد نشرت تقريرًا في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، تناولت فيه حادثة مقتل الدكتورة سامية ميمني، بمناسبة مرور 22 عامًا على مقتلها.

 

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن الدكتورة قتلت بعد رفضها مبلغ خمسة ملايين دولار، والحصول على الجنسية الأمريكية، وتساءلت الصحيفة عن سر اختفاء أبحاثها وبراءات الاختراع التي نالتها وشهاداتها، وما الهدف من وراء هذه الحادثة؟

 

وأضافت: “ولماذا تم إغلاق ملف القضية مباشرة بعد اتهام حارس عمارة؛ برغم أن بعض الاتهامات كانت تتجه صوب مافيات الأدوية والاختراعات؟”.

 

وأشارت إلى أنه تم القبض على حارس العمارة التي كانت تقيم فيها عن طريق البصمات التي يتم رفعها من موقع الجريمة، وحُكم عليه بالسجن المؤبد برغم أن المتهم استمر حتى عقب صدور الحكم بنفي علاقته بالجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى