عراقية ناجية من ‘داعش’: كانو يجبروننا على تناول المواد المخدرة ليستطيعوا اغتصابنا

مرصد طه الإخباري

 

أثناء اجتياح “داعش” لمدينة سنجار وارتكابه لجرائم القتل الجماعي بحق الايزيديين وخطفه للنساء والاطفال وقتل الرجال وسبي النساء وتم بيعهم في اسواق النخاسة وشاهدوا التعذيب والضرب والاغتصاب على ايادي هؤلاء الإرهابيين في العراق وسوريا وفي الكثير من الاحيان كانوا يجبروهن على تناول المواد المخدرة ليستطيعوا اغتصابهن وبسبب هذه الاعمال فضلت الكثير من اللواتي الانتحار لكي تنجوا من الاغتصاب.

فائزة بابير مجو وهي ناجية ايزيدية كانت تسكن مجمع تل قصب التابع لقضاء سنجار قبل هجوم “داعش” على القضاء وقعت بايادي التنظيم مثلها مثل الالاف من الايزيديين والايزيديات و بعد ان تحررها روت لموقع “ايزيدي 24” جميع الامكان والايام التي قضتها تحت ايادي التنظيم.

 

وقالت “عند هجوم داعش على سنجار وقعنا انا و عائلتي على طريق قرية قابوسي بايادي التنظيم وارسلونا الى قضاء البعاج مباشرةً وبقينا هناك لثمانية ايام وبعد ذلك اخذونا الى مجمع تل بنات وبعد ان استقرينا هناك لعشرين يوماً، اخذوا عائلتي مع بقية العوائل الى قرية كوجو وبقينا هناك لمدة شهرين وبعد ذلك اخذونا الى قرية قزلقيو الواقعة في قضاء تلعفر وبعد ذلك الى قاعة كالكسي في مدينة الموصل لمدة شهر وبعد ذلك رجعونا الى تلعفر وبقينا هناك لاربعة اشهر وفي تلك البقعة فرقوا العوائل الايزيدية جمعاء لغرض التجارة بنا”.

 

وتابعت “ارسلونا انا و فتيات أخريات الى مقر لهم وبقينا هناك لثمانية ايام وجاء رجلين من الموصل واشتروني وتعرضت على ايديهم الى الكثير من الاذى والتعذيب ولتجنب الاغتصاب جرحت جسدي بالسكاكين وبقيت بين الدماء ليوم وبسبب تلك الجروح باعوني الرجلين الى رجل مسن يبلغ من العمر سبعين سنة وكان يسمى ابو احمد، حيث بقيت معه لسبعة ايام واعطاني كهدية لرجل اخر وهو الاخر من الموصل بأسم ابو همام و بقيت معه لخمسة وعشرين يوماً”.

 

واوضحت ان “ابو همام قام بتبديلي بفتاة ايزيدية اخرى التي كانت عند ابن عمه الذي كان يسمى بفتحي ابو مريم بعاج و كانوا الاثنين يبادلوني بفتيات ايزيديات اخريات لعدة أشهر في الموصل وفي الوقت الذي كنت عند فتحي اجبرني على ان اكتب اسمه على ايدي وفعلت ذلك لكي لا يضربني”، مشيرة الى “انني لم اسمه على ايدي مثلما موضح في الصورة، وباعني الى شخص اخر بأسم ابو عزام وكنت معه لخمسة وعشرين يوماً وكل يوم كان يجردني من الملابس ويجعلني اقف في الشارع كما استعمل جميع انواع الضرب معي”.

 

تلك الناجية تكلمت حول الايام الاخيرة التي كانت الاصعب تحت ظلم التنظيم، واضافت “بعد ارسال جميع الفتيات الايزيديات الى سوريا من قبل داعش ارتفعت اسعارنا في الموصل وذلك الشخص الذي كنت عنده ابو عزام باعني الى شخص اخر كان من الحويجة بقيت معه لخمسة عشر يوماً وبعد ذلك لم يرضى بي وباعني مجدداً الى شخص كان يعرف بابو ليث كان من الحويجة أيضاً وتعرضت الى جميع انواع التعذيب والاغتصاب و في كل مساء كان يجبرني على تناول المواد المخدرة، وبسبب ذلك التعذيب كنت بين الدماء حتى الصباح و الاصعب ان ابني الصغير كان معي في جميع المرات التي كانوا يبيعونني وهو الاخر رأى الكثير من تحت اياديهم وبعد مرور كل هذا الوقت صادفت شخصاً وسلمني الى عائلتي”.

 

في الختام اكدت انه “حتى هذه اللحظة فهناك عشرة اشخاص من عائلتي تحت اياديهم و بعد ان تحررت الان اعيش مع ابني في كندا”، مطالبة “جميع الجهات ومنظمات حقوق الإنسان بان يعملوا كل ما بوسعهم وان لا يرحموا داعش لان ما عملوه بحق الايزيديين ونساءهم واطفالهم كان ضد الانسانية”.

اشترك معنا في مٌرَصّدِ طُِه الُإٌخبّارَيَ على تليغرام

https://telegram.me/TahaNews

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى