لشرعنة اعدامها لـ 37 مواطناً..السلطات السعودية تصدر بياناً باسم القاعدة في اليمن يهددها بالانتقام بعد الإعدامات الأخيرة.

مرصد طه الإخباري

 

أفادت وكالة “أسوشييتد برس” بأن “تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية” هدد السعودية بالانتقام لإعدامها مؤخراً 37 مواطناً مداناً بالإرهاب.

 

وأكدت الوكالة أن التنظيم الإرهابي المتطرف الذي ينشط في جنوب اليمن، ويعد فرعاً محلياً لتنظيم “القاعدة” الإرهابي، نشر  عبر وسائل دعايته بياناً اتهم فيه السعودية بإراقة دماء “أبنائها النبلاء” لإرضاء الولايات المتحدة. وشدد على أنه لن ينسى ذلك وسينتقم منها.

 

هذا البيان يؤكد بأن من اعدمتهم السعودية من الأقلية الشيعية في المملكة هم براء من التهم المنسوبة إليهم و يظهر مدى غباء السلطات السعودية التي أوعزت لتنظيم القاعدة في اليمن والذي تدعمه بالمال والسلاح بأن يصدر بياناً يهدد فيه المهلكة بزعم قتلها لأبناء التنظيم لتضفي المهلكة شرعية على اعدامها ل 37 مواطناً سعودية و بالأخص ال 33 شيعياً من القطيف.

 

المضحك في بيان القاعدة الذي يعتنق الأفكار السلفية الوهابية والمثير للسخرية انه تبنى جميع المعدومين ال 37 ومن ضمنهم 33 شيعياً مع ان تنظيم القاعدة لا يحوي شيعة في صفوفه بل و يكفرهم و يدعو لقتلهم باعتبارهم خارجين عن الدين والملة.

 

ويوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية السعودية تنفيذ حكم القتل تعزيراً، وإقامة حد الحرابة بحق 37 شخصاً من الجنسية السعودية بعد إدانتهم بقضايا الإرهاب.

 

واعتبرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) أنّ الإعدام الجماعي الذي نفذته السعودية، ما هو إلا مؤشر “مروع” على أنه لا قيمة لحياة الإنسان لدى السلطات، التي تستخدم عقوبة الإعدام بشكل منتظم كأداة سياسية “لسحق” المعارضة “الشيعية”.

 

وأضافت المنظمة في سلسلة تغريدات على موقع “تويتر”،  يوم الأربعاء: إنّ “إعدام السعودية لـ37 شخصاً في أعقاب محاكمات جائرة بحقهم، والحكم على عبد الكريم الحواج بالإعدام على خلفية “جرائم” ارتكبها عندما كان دون سن الـ18، انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

 

وفي 10 أبريل الجاري كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) أن السعودية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث تنفيذ عقوبة الإعدام

 

ويواجه حالياً عشرات معتقلي الرأي في المملكة مطالب قضائية بتنفيذ حكم الإعدام، بعد اتهامهم بتهم “الإرهاب” و”العمالة” و”الخيانة”.ا

 

 

اشترك معنا في مٌرَصّدِ طُِه الُإٌخبّارَيَ على التليغرام

https://telegram.me/TahaNews

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق