تعذيب وحشي و تحرش جنسي..للمعتقلين بسجون السعودية

«مرصد طه الأخباري»: اكدت منظمة القسط الحقوقية، أن السلطات السعودية لازالت مستمرة بممارسة التعذيب بحق عدد من الإصلاحيين المعتقلين، وأن عددا من الناشطين المعتقلين لا زالوا يتعرضون للتضييق الشديد داخل السجون، إما بالحبس الانفرادي لفترات ممتدة وطويلة، أو بالتنقلات المستمرة والحرمان من الاتصال لفترات، والعقوبات المتكررة، إضافة إلى سحب الكتب والأدوية.

 

وذكرت المنظمة، في بيان، أن ممارسة التعذيب تتم سواء في أقبية تعذيب داخل منازل مجهزة لذلك وبعيدة عن السجون الرسمية، أو في داخل السجون نفسها.

 

وذكر البيان أن عددا من المغردين غير المشهورين لا زالوا في أقبية التعذيب المجهزة، التي سبق تعذيب ناشطات حقوقيات فيها، مثل “نسيمة السادة” و”لجين الهذلول”.

 

وأضافت “القسط” أن “لجين” ونسيمة” تعانيان الحبس الانفرادي لفترات ممتدة وطويلة، فيما يتعرض باقي المعتقلين للتنقلات المستمرة والحرمان من الاتصال لفترات، والعقوبات المتكررة داخل المعتقلات، ومنهم “عبدالله الحامد” و”محمد فهد القحطاني” و”فوزان الحربي”، و”عبدالعزيز الشبيلي” و”عيسى النخيفي” و”وليد أبوالخير”.

 

وبحسب المنظمة الحقوقية (مقرها لندن) فإن السلطات السعودية نقلت بعض المعتقلين لما يسمى بــ”مبنى الحراسة المشددة”، حيث تعرضوا للضرب على يد ما يسمى “قوات حفظ النظام”، مشيرة إلى أنها ستنشر معلومات حول هذا المبنى وهذه القوات في تقرير لاحق.

 

وشدد البيان على أن السلطات السعودية لم تف بتعهداتها السابقة بشأن التحقيق في التعذيب الوحشي والتحرش الجنسي الذي تعرضت له “إيمان النفجان” و”عبير النمنكاني” و”عزيزة اليوسف” و”لجين الهذلول” و”سمر بدوي” و”نوف عبدالعزيز الجريوي”، و”مياء الزهراني”، و”شدن العنزي”، و”هتون الفاسي”، و”ميساء المانع”، و”علي حمزة العمري” و”محمد البجادي” و”ياسر العياف” و”عايدة الغامدي”.

 

وأضافت “القسط”: “لازالت لجين الهذلول، ونسيمة السادة في الحبس الانفرادي، ولا زالت نوف عبدالعزيز الجريوي، ومياء الزهراني، وسمر بدوي، في السجن أيضا، فيما مُنع من أفرج عنهن مؤقتا عن أعمالهن ودراستهن، ولم تلتزم السلطات بما وعدت به في مرات متكررة من الإفراج وإغلاق القضية وتعويض المتضررات، بل لا زالت مستمرة في الانتهاكات”.

 

وترى المنظمة الحقوقية أن السلطات السعودية مستمرة في هذه الانتهاكات بسبب “الصمت المحلي والعالمي، والأموال التي تدفعها حملات الدعاية والإعلان والترويج للقيادة، ومحاولات تغطية الانتهاكات بالرياضات والفعاليات التي يدعمها عدد من رجال الأعمال والسياسيين والرياضيين حول العالم دون اعتبار لحالة حقوق الإنسان المتردية، والمخاطر المحدقة بالمجتمع جراء هذا القمع الشديد”.

 

ودعت “القسط” جميع الأطراف المحلية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها بعدم المشاركة في تغطية انتهاكات سلطات المملكة سياسيا أو إعلاميا أو رياضيا، ومقاطعة الفعاليات السعودية من أجل تشكيل ضغط حقيقي على الرياض، يجبرها على احترام حقوق الإنسان.

 

المصدر: مرصد طه الأخباري+ القسط الحقوقية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق