دول الخليج تدفع ثمن التبعية لأمريكا وممارسة الاخطاء الكارثية !!

مٌرَصّدِ طُِه الُإٌخبّارَيَ، دول الخليج تدفع ثمن التبعية لأمريكا وممارسة الاخطاء الكارثية !!

لقد ارتكبت الحكومات في دول المنطقة وخاصة الخليجة الكثير من الأخطاء الكارثية؛ والتي تجلت بعد العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران، واهمها؛ عدم وصف ما قامت به امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني ضد ايران الجار المسلم التاريخي؛

بانه عدوان امريكي صهيوني غادر على ايران، والابتعاد عن المعتدين والمجرمين الذين ارتكبوا الجريمة العدوانية من أراضيهم التي أدت إلى اغتيال القائد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقادة الوطن عسكريين ومدنيين ولم يسلم الأطفال واستهداف البنية التحتيةوالتضامن مع شعب ايران الذي تعرض للعدوان الإجرامي.

ونتيجة لذلك الخطأ الكارثي عدم التنديد بالعدوان الصهيوامريكي على ايران؛ بسبب الخضوع والتبعية للمعتدين المجرمين، مازالت الحرب العدوانية على ايران مستمرة ونار الحرب في الخليج في تصاعد كبير، ولا احد يعلم أين تتجه الأمور والنار التي تكبر اكثر واكثر، وحتما تلك النار ستحرق دول الخليج التي تدفع ثمن تلك الحرب العدوانية الأمريكية من جيب شعوبها، حرب ليست حربها بل تشكل خطرا وجوديا عليها.

توريط دول الخليج لقد استطاع المعتدي الصهيوامريكي بتوريط حكومات الخليج في تلك الحرب العدوانية على ايران نتيجة تبعية العوائل الحاكمة هناك له، والسماح ل امريكا بالسيطرة والتحكم ببلادها، بحيث لا تستطيع تلك الدول منع أمريكا؛ نتيجة التبعية والضعف والخضوع!.

بل رئيس امريكا ترامب المجرم المعتدي قد طلب من حكومات الخليج دفع فاتورة الحرب العدوانية على ايران، والحكومات في الخليج موافقة لان عروشها مرتبطة بالإدارة الأمريكية، وبذلك وافقت العوائل الحاكمة في الخليج ان تكون حطبا في تلك الحرب العدوانية الصهيوامريكية على ايران!!..

هل فتح البلدان الخليجية للعدوان على دول الجوار من السيادة، وهل يوجد فوائد للعوائل الحاكمة في الخليج ؟.

للأسف الشديد مازال إعلام دول الخليج وبعض الدول العربية، يحاول تزييف الحقائق العدوانية للمعتدي المجرم الصهيوامريكي على ايران بانه مجرد حرب واشتباك ونزاع وصراع وقصف وتدمير وقتل ..؛

وكأن تلك الحرب تقع في عالم بعيدا عنها بينما تقع وسط الخليج الذي تحول ساحة للحرب، وبالتالي هي جزء مما يحدث والنار وصلت إلى أراضيها.

نار تشتعل في أراضيها لا تشير إلى المعتدي المتسبب الذي جاء من خارج المنطقة (أمريكا)!. ان تصاعد الأحداث الحربية نتيجة العدوان الصهيوامريكي على ايران يعني ان منطقة الخليج ستتحول إلى حطب لنار أشعلها المعتدون المجرمون امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني وادواتهم،

وبموافقة وتشجيع من بعض أنظمة الخليج أو على الأقل بعدم رفضها، فالنار ستحرق بيوتهم قبل حرق بيت جارهم التاريخي ايران؛ وهذا يدل على غياب العقل والحكمة وإدارة السلطة، من قبل الحكومات في الخليج في ظل هذه الأوضاع الصعبة والفوضى نتيجة العدوان الأمريكي والصهيوني على ايران.

حياد كاذب وتباكي وصراخ دول الخليج والمنطقة تدعي الحياد وعدم المشاركة في العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران، وتتباكى وتصرخ بسبب الرد الإيراني على النيران التي تنطلق من القواعد الأمريكية في الدول الخليجية؛ ولكن ماذا يسمى استمرار السماح للمعتدين الصهيوامريكي باستخدام أراضيها واجوائها وأكثر ..؟.

اي حياد تدعيه العوائل الحاكمة في الخليج وهي تشاهد معتديا مجرما قاتلا يعتدي على بلد جار تاريخي مسلم الشعب الإيراني ؟!. ان أمراض الطائفية البغيضة والكراهية والحقد .. لشعب ايران تسيطر على الحكام في الخليج، وجعلتهم بلا معرفة ولا تمييز بين الحق والباطل، وبين الظالم والمظلوم، وبين القاتل المجرم والقتيل المستضعف، وبين الجار وغيره، وبين الصديق القريب والعدو الخطير، وبين المفيد والصالح وبين الضار والخطير ..؛ وبلا وعي ولا تفكير ولا حكمة وسيادة بل استسلام وخضوع لاوامر العدو الأمريكي والصهيوني…،

والنتيجة تواطؤ مبطن مع المعتدي الأمريكي والصهيوني.. والتخلي عن نصرة المظلوم الجار التاريخي؛.. وسيبقى موقفا تاريخيا غير نزيه أبدا !. كيف تدعي دول الخليج الحياد وهي لغاية الآن ؛ لم تمنع امريكا من استخدام أراضيها وأجواءها لشن العدوان على ايران، و لم تندد لغاية الان ب العدوان الامريكي الصهيوني على ايران ولم تندد باغتيال الشهيد الأممي الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه) واستهداف أفراد عائلته وقادة البلاد ؟؟؟!!!.

رغم انكشاف الحقائق باعتراف امريكا وظهور مقاطع فيديو توثق وجود قواعد أمريكية عدوانية تم توثيقها من قبل جنود امريكيين في القواعد، يتم من خلالها شن الحرب العدوانية على ايران؛ هناك دول في الخليج وبعض دول المنطقة تحاول الكذب والتزييف بتصريحاتها بان لا يوجد قواعد عسكرية أمريكية وصهيونية ومنصات للتجسس والتخطيط والتآمر وشن العدوان الصهيوامريكي على ايران الغادر الاجرامي على أراضيها، بواعد أدت إلى اغتيال قائد البلد وقادة عسكريين ومدنيين وأطفال ونساء وشيوخ واستهداف مواقع مدنية وبنية تحتية جسور ومستشفيات ومدارس كمجزرة مدرسه میناب !!.

انها .. قول اقبح من فعل، فالوقائع تكشف الحقائق وتفضح الكاذب. غياب العقل والحكمة هل من العقل والحكمة والأخلاق والدين وحسن الجوار ..؛ التآمر ومساندة ودعم ومساعدة اعداء الأمة (امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني) ضد شعب ايران الجار التاريخي المسلم ؟؟.

لماذا تخاطر حكام الخليج باوطانها وشعوبها عبر سماحها للمعتدي المجرم الأمريكي الصهيوني باستخدام أراضيها واجوائها؟! ما هي مصلحة العوائل الحاكمة في دول الخليج من الزج بالبلد والشعوب في حرب العدوان على ايران وتعرض أراضي البلد للقصف كحق رد إيراني على القواعد والمصالح الأمريكية في تلك الدول؟.

أين الشعوب الخليجية من التحرك والتعبير عن أرائها الوطنية برفض تعريض الوطن لمخاطر كبيرة ووجودية بدعم ومساندة المعتدين المجرمين امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني؟.

منذ سنوات وهناك فئة من الشعب الخليجي الواعي المخلص المحب لوطنه، يحذرون من وجود قواعد أمريكية في دول الخليج، وانها تشكل خطرا كبيرا؛ فهي قواعد لا تخضع للسلطة الحاكمة في دول الخليج، بل امريكا من تتحكم بها وتحويلها إلى منصات للتجسس والتآمر على البلد ودول الجوار وشن العدوان !.

متى تبادر دول الخليج بالتنديد بالعدوان على ايران واغتيال قادتها؛ من باب إثبات حسن الجوار والتضامن مع الجار المسلم شعب ايران الذي تعرض لعدوان غادر إجرامي واغتيال قائده وقيادته وأطفاله والبنية التحتية؟.

الحل ان تبادر كل الدول التي على ضفتي الخليج الشرقية ايران والغربية العربية، ان تبادر بطرح افكار والاتفاق والعمل على مشروع لمصالحها فهم اهل المنطقة؛ يضمن الأمن والأمان والاستقرار والتنمية الشاملة لكافة دول وشعوب منطقة الخليج بعيدا عن تدخل وخدمة مصالح الولايات المتحدة الأمريكية والغرب وكيان الاحتلال الصهيوني .. وغيرها.

خلال هذه المرحلة منذ بداية العدوان الصهيوامريكية على ايران انكشفت حقيقة العوائل الحاكمة في انهم يفتقدون حرية اتخاذ القرارات المصيرية والسيادية والحكيمة، وأنهم مجرد أدوات خاضعة ضعيفة تابعة للسياسة الأمريكية والصهيونية.

كونوا احرارا .. إذا الأنظمة الخليجية لا تريد الاتفاق والتعاون مع الجار التاريخي ايران..، مهما كانت المبررات ..، عليهم ان يكونوا احرارا ويفكرون في مصالح شعوبهم ..، لا مجرد عبيد واتباع وخدم لمصالح أمريكا وحلفائها والصهاينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى