آخرُ ما أقلق الشهيد عندما اقتربت لحظة نيل الشهادة كانت سلامة الإمام القائد…

مرصد طه الإخباري، آخرُ ما أقلق الشهيد عندما اقتربت لحظة نيل الشهادة كانت سلامة الإمام القائد…

روى شقيق الشهيد أنّ أخاه أُصيب بجراحات كثيرة بسبب الانفجار، ونُقل إلى مستشفى بقيّة الله. وعندما اقتربت لحظة نيل الشّهيد العزيز الشهادة… رأيناه يُتمتم بكلمات بصوتٍ واهن… حاولنا أن نصغي لنفهم ما يقول، لكن حديثه كان غير واضح… فقلتُ لمن حولي: هاتوا قلماً وورقة ليكتب ما يريد قوله…
ناولناه القلم والورقة، لكنه، للأسف، لم يكن يملك من القوة ما يُمكّنه من الضغط بالقلم على الورقة والكتابة، بسبب شدّة جراحاته… خطّ بعض الخطوط على الورقة، لكنها لم تكن واضحة… ثم جمع ما تبقّى له من قوّة، وكتب: هل القائد بخير؟

قلتُ له: نعم، الحمد لله، إنّه بخير… وما إن سمع ذلك، حتى لفظ أنفاسه ونال فيض الشهادة…

الشهيد القائد ميثم معظّمي كودرزي (من مدينة بروجرد)



